العلامة المجلسي
333
بحار الأنوار
ساجد راغب راهب إخوانه المساكين ، وأنصاره قوم آخرون ، ( 1 ) وسيكون في زمانه أزل وزلازل ( 2 ) وقتل ، اسمه أحمد ومحمد الأمين من الباقين الأولين ، ( 3 ) يؤمن بالكتب كلها ، ويصدق جميع المرسلين ، ( 4 ) أمته مرحومة مباركة ، ( 5 ) لهم ساعات موقتات يؤذنون فيها بالصلوات ، فبه صدق فإنه أخوك . ( 6 ) يا موسى إنه أميني ( 7 ) وهو عبد مصدق مبارك له فيما وضع يده عليه ، ويبارك عليه ، ( 8 ) كذلك كان في علمي ، وكذلك خلقته ، به أفتح الساعة ، وبأمته أختم مفاتيح الدنيا ، ( 9 ) فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوا اسمه ولا يخذلوه وإنهم لفاعلون ، وحبه لي حسنة ، وأنا معه وأنا من حزبه ( 10 ) وهو من حزبي وحزبي هم الغالبون . يا موسى أنت عبدي وأنا إلهك ، لا تستذل الحقير الفقير ، ولا تغبط الغني بشئ يسير ، وكن عند ذكري خاشعا ، وعند تلاوة رحمتي طامعا ، فأسمعني لذاذة التوراة بصوت خاشع حزين ، اطمئن عند ذكري ، واعبدني ولا تشرك بي ، إني أنا السيد الكبير ، إني خلقتك من نطفة من ماء مهين من طينة أخرجتها من أرض ذليلة ممسوحة ( 11 ) فكانت
--> ( 1 ) إذ لم يكن أنصاره صلى الله عليه وآله من قريش ومن قومه فتأمل . منه رحمه الله . ( 2 ) الأزل بالفتح مصدر أزل يأزل : وقع في ضيق وشدة ، أو بالكسر بمعنى الداهية . الزلازل الشدائد والأهوال . ( 3 ) في الروضة : من الباقين من ثلة الأولين الماضين . ( 4 ) أي يظهر صدقهم لأنه يظهر صدق نفسه بالمعجزة ويخبر بصدقهم فيظهر صدقهم أيضا فتأمل منه ره . ( 5 ) في الروضة هنا زيادة وهي هذه : ما بقوا في الدين على حقائقه . ( 6 ) في الروضة : يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته ، فبه فصدق ، ومنهاجه فاتبع فإنه أخوك . ( 7 ) في الروضة : انه أمي . وفيه : ويبارك عليه . ( 8 ) في المصدر : نبارك عليه . وفى الروضة مثل المتن . ( 9 ) أي بأمته ينقطع القتال والفتح أو فتح جميع الأمور ، وعلى التقديرين كناية عن اتصال أمته بالقيامة والله أعلم . منه رحمه الله . ( 10 ) كناية عن النصرة . أي انى انصره واعينه . ( 11 ) هكذا في النسخ . وفى المصدر والروضة : " ممشوجة " أي مخطوطة من عناصر شتى وأنواع مختلفة .